السكريات
السكريات عبارةٌ عن سياراتٍ كيميائيّةٍ عضويّةٍ حاضرةٍ في الطبيعة، وتتكوّن من ذرات الكربون المتعلقة ببعضها القلة وعددها ستة على أقل ما فيها ومضاعفاتها وتتحدّ مع ذرات الأكسجين والهيدروجين بنفس نسبة تحالف الماء النظيف، والسكريات اسمٌ مجازيٌّ يُطلق على مجموعةٍ هائلةٍ من السيارات العضويّة وتشمل الكربوهيدرات أو النشويات أو الغلوسيدات، ومجموعتها الوظيفية هي الهيدروكسيل (OH)، وجرت عادة الناس على افتتاح كلمة السُّكر على سكر المائدة المستهلك للتحلية وهو أحد أشكالها وليس نوعها الأوحد ويُطلق عليه اسم السكروز أو سكر القصب.
أشكال السكريات
الأحاديّة: أبسط الأشكال تماما، ولا تتميأ في الماء أيّ أنها غير قابلة للذوبان فيه والتحول إلى سُكرٍ أبسط، ولها مذاقٌ حلوٌ، وتُعرف أيضًا باسم أحادية السكريد، وعديدة هيدروكسي كيتون أو هيدروكسي ألدهيد، وعدد ذرات الكربون فيها تتراوح ما بين 2 إلى 10 ذراتٍ، ومنها سكر الغلوكوز، والجلاكتوز، والفركتوز، والمانوز.
الثنائيّة: هي الناتجة عن تحالف نوعيّن مختلفيّن من السكريات الأحاديّة مع بعضها القلة أحدهما سكر الجلوكوز حصرًا، وهي قابلةٌ للتميؤ، ولها مذاقٌ حلوٌ، ومن أمثلتها: سكر القصب أو السكروز، وسكر الشعير أو المالتوز، وسكر اللبن أو اللاكتوز.
المعقدة: هي النوع الناتج من تحالف نوعيّن من السكريات الأحادية أو أكثر مع بعضها القلة، وقد يبلغ عددها في بَعض الأحيان ما بين 300 إلى 500 سكر أحاديّ متعلق مع بعضه القلة لتكوين سلاسل طويلة ذات طبيعةٍ غرائيّةٍ، وليس لها طعمٌ حلوٌ كالنشا المتواجد في البطاطا، والذرة، والحبوب، والمعكرونة وغيرها، والجليوكوجين وهو نوعٌ من النشا الحيوانيّ.
المغايرة: هي سياراتٌ معقدةُ مكونةٌ من أحد أشكال السكريات ومركباتٌ لا سكريّة، ومنها المطاط، والبكتين.
الغلوكوزيدات: أحد أشكال السيارات المعقدة وتتكوّن من السكريات ومركباتٍ أخرى.
إمتيازات وأضرار السكريات
تعتبر جزءٌ من النسق الغذائيّ الوسطي ومن فوائدها:
إدخار مصدر سريع للطاقة الضرورية للحركة وأداء الوظائف الحيويّة داخل الجسد مضاهاةً مع الدهون والبروتين التي تتطلب إلى وقتٍ أطول لإنتاج الطاقة.
تحلية الغذاء وترقية مذاقه.
الجلوكوز أكثر السكريات ضرورةً للجسم فهو وقود الجهاز العصبيّ المركزيّ؛ فنقصه يكون السبب في تضاؤل عمليات التفكير والتركيز الذهنيّ والتذكُّر.
القضاء على الغثيان والدوخة وانخفاض الضغط من خلال تناول اعدادٍ من الماء مع السُّكر المذاب.
الإفراط في تناولها يكون السبب في الكثير من المشكلات الصحيّة ومنها:
ندرة اعداد النحاس في الجسد.
إعاقة امتصاص كلٍّ من المغنيسيوم والكالسيوم الضروريان للنموّ.
مبالغة مستويات الاكتئاب والقلق.
البدانة الباهظة.
مبالغة نشاط الخلايا السرطانيّة.
التسبب بأمراض الأسنان واللثة.
إعاقة امتصاص فيتامين ج.
الإصابة بأمراض العيون كإعتام عدسة العين.
السكريّات تعدّ السكريّات من المجموعات الغذائيّة الغنيّة بالكربوهيدرات، وتعد من المواد اللازمة لجسم الإنسان، فبالإضافة إلى كونها مصدرا طاقة وعنصر هام بالدم، إلّا أنّها تعتبر مواد لذيذة يشتهيها الإنسان ويستمتع بمذاقها الرائع، حيث يحصل عليها من المأكولات الطبيعية كالفواكه والخضار، أو من خلال إضافتها في بعض الأشربة أو في تجهيز بعض الحلويات والكيك، كما ويقوم الجسد بتخزين أحجام من السكر لاستعماله في الحالات الطارئة التي لا يمكنه الجسد فيها الاستحواذ على حاجته من السكريّات عبر الطعام. أشكال السكريّات يبقى بالطبيعة عدّة أشكال من السكريّات، حاضرة بأشكال وأساليب متنوّعة للحصول عليها، وهي عبارة عن ثلاثة أشكال على النحو التالي: السكريّات البسيطة هي عبارة عن سكريّات طفيفة التركيب وسريعة التحلّل في الجسد، فبالتالي يمكنه الجسد الاستحواذ على حاجته من الطاقة ببساطة عبر ذلك النوع من السكريّات، ومذاقها حلو ونجدها مركزة في الفواكه الطبيعية واللبن. السكريّات الثنائيّة عبارة عن سكريّات لا تتحلل ببساطة بالجسد، حيث إنّ الجسد لا يمكنه امتصاصها إلّا في أعقاب تحويلها إلى سكريّات طفيفة من خلال انزيمات خاصة بتلك العملية، وأشهر ساحات استعمالها في تجهيز الشاي والقهوة، حيث إنّ الماء الساخن يضيف إلى مقدرتها وسرعتها على الذوبان، كما وتوجد أيضاًً في العسل وبعض أشكال الفواكه مثل قصب السكر. السكريّات المتعدّدة ذلك النوع من السكريّات لا يمكنه الجسد امتصاصه على الفور، حيث يقوم بتغييره إلى سكريّات طفيفة قابلة للامتصاص، ولكن يتغاير عن بقية السكريّات بأنّ مذاقه ليس حلواً، وهو معلوم بوجوده في الحبوب والبقوليات، إضافة إلى ذلك النشا الخالص، أو المتواجد بالأرز، أو البطاطا، أو في بعض أشكال من الخبز وخصوصا المحمص منها، حيث إنّ نسبة تلك السكريّات تزيد عقب تحميص الخبز بتصرف الحرارة، وتتحوّل إلى سكريّات سهلة الهضم، تتمتع بطعمها اللذيذ المقرمش، يقوم الجسد بتخزين ذلك النوع من السكريّات في الكبد، ليقوم بتزويد الجسد به نحو الاحتياج. مزايا السكريّات تتضمن السكريّات على إمتيازات عديدة إذا ما تم أخذها باعتدال وبالكمية المسموحة للفرد وفق حالته، حيث يتم استعمال محلول السكر للتخلّص من حالات الغثيان والدوار، ويعين تناول بعض الحلويات أو المأكولات التي تتضمن السكر على تنقيح المزاج والتخلّص من الاكتئاب والملل، حيث تتغاير المقدار التي يحتاجها الجسد من السكر من فرد إلى فرد ومن وضعية إلى أخرى، حيث تقدّر ملعقة من السكر بغض البصر عن الشكل الذي تؤخذ عليه، للأفراد السقماء أو الذين يتكبدون من البدانة ويريدون تقليل وزنهم، أمّا الأفراد العاديين فيجب ألّا تزيد الحجم المأخوذة باليوم عن ثلاث ملاعق عظيمة من السكر.
يتناول أكثرية البالغين والأطفال العديد من السكر. قلّل هذا بتناول أغذية ذات نسبة سكر أقل، مثل الحلويات، الكعك والبسكويت، وشرب مشروبات غير كحولية ضئيلة السكر.
تتواجد السكريات على نحو طبيعي في بعض المأكولات مثل الفواكه واللبن، ولكننا لانحتاج لتخفيذ تلك الأشكال من السكريات.
تضاف السكريات ايضاًً إلى مجموعة واسعة من المأكولات، مثل الحلويات، الكعك، البسكويت، الشوكولا، وبعض المشروبات الغازية و العصائر. تلك هي المأكولات السكرية التي يلزم علينا تخفيضها.
ما الداعِي خلف تقليل السكريات؟
أظهر إثبات من مجلس التغذية و الطعام الدولي أن أكثرية البالغين والأطفال يتناولون مقادير من السكر تفوق ما يُحذر به كجزء من الطعام الصحي المتوازن.
تتضمن الكثير من الأطعمة التي تشتمل على السكريات المضافة نسبة عالية من الطاقة، التي تقاس إما بالكيلو جول (كج) أو بالسعرات الحرارية (كيلو كالوري)، لهذا كثيرا ماً ما يسهم تناول تلك الأغذية في التسبب بالبدانة.
تتضمن المأكولات والمشروبات التي تشتمل العديد من السكريات المضافة على سعرات حرارية، وغالبا ما تشتمل نسبة أقل في المكونات الغذائية الأخرى. لتناول غذاء صحي و متوازن، علينا أكل تلك الأشكال من الأغذية نادراً بشكل كبيرً، وأن نحصل على غالبية السعرات الحرارية التي نحتاجها من خلال أشكال أخرى من المأكولات مثل الأغذية النشوية والفواكه
والخضروات.إعرف المزيد في غذاء متوازن.
يمكن أن تسبب المأكولات والمشروبات السكرية تسوس الأسنان أيضاًً، وخصوصا إذا أكلتها بين الوجبات. متى ما طالت المدة التي تلامس بها الأطعمة السكرية الأسنان، متى ما زاد الأذى الذي تسببه.
تعد السكريات المتواجدة على نحو طبيعي في الفاكهة التامة أقل احتمالاً بالتسبب بتسوس الأسنان لأن تلك السكريات تكون حاضرة ضمن نسيج الثمرة.ولكن عندما يتم عصر الفاكهة أو خفقها، تتحرر تلك السكريات. حالما تتحررهذه
السكريات، تستطيع أن تضرّ بالأسنان، وخصوصا نحو شرب عصير الفواكه دائما.
ما زال عصير الفواكه خياراً صحياً، , يُعد من بين الحصص الخمس اليومية التي يُحذر بها من الفواكه والخضروات. ولكن من الأمثل شرب عصير الفواكه خلال الوجبات بهدف الحد من الأضرارالتي تلحق بأسنانك.
تعليمات للتخفيف من السكريات
لغذاء صحي ومتوازن، قلّل من المأكولات والمشروبات التي تشتمل السكريات المضافة.
يمكن أن تساعدك تلك الإرشادات في الإبتعاد عن السكريات المضافة:
• عوضاً عن المشروبات الغازية والعصائر الغنية بالسكر، جرّب الماء أو عصير الفواكه غير المحلى (تذكر أن تخفّف تلك المشروبات للأطفال لتخفيض نسبة السكر أكثر).
• إذا كنت من محبي المشروبات الغازية، سعى تخفيف عصير الفواكه بمياه فوارة.
• استبدل الكعك أو البسكويت بكعكة الزبيب، الكعك المنفوش أو برغيف شعير مدهون بطبقة ضئيلة الدسم.
• إذا كنت تضع السكر في المشروبات الساخنة أو تضيفه الى حبوب الإفطار، قلّل الحجم بشكل متدرجً حتى تقدر من إيقافها على الإطلاقً.
• عوضاً عن دهن الخبز المحمص بالمربى، مربى البرتقال، القطر، الدبس الحلو أو العسل، جرب بدلاً من هذا دهن مادة ضئيلة الدسم، موزة مقطعة أو جبنة بيضاء ضئيلة الدسم.
• افحص إشارات التغذية لإعانتك في اختيار الأغذية التي تشتمل نسبة أقل من السكر المضاف، أو جرب صنفاً ضئيل السكر.
• سعى أن تخفّض السكر الذي تستخدمه في وصفاتك إلى النصف – ينجح ذلك فيما يتعلق لمعظم الأشياء باستثناء المربى، حلوى المرنغ، والآيس كريم.
• اختر علباً من الفواكه المعصورة بدلاً العصائر المركزة.
• اختر حبوب الإفطار المكونة من حبوب القمح التامة، ولكن لا تختر هذه المغطاة بالسكر أو العسل.
الإشارات الغذائية والسكريات
نصوص ذات صلة
ابدأ بخسارة الوزن
وجبات إفطار صحية
عندما يتكبد طفلك من مبالغة الوزن
كثيرا ماً ما تخبركم الإشارات الغذائية عن كمية السكر الذي تحويه المادة الغذائية. تَستطيع المقارنة بين الإشارات الغذائية واختيار المأكولات التي تشتمل نسب سكر أقل.
ابحث عن نسب “الكربوهيدرات (السكريات منها)” في إشارات التغذية.
• تكون النسبة عالية – إذا قد كانت أكثر من 22.5غ من السكريات الكلية لكل 100غ
• تكون النسبة هابطة – إذا قد كانت 5غ أو أقل من السكريات الكلية لكل 100غ
إذا قد كانت اعداد السكريات في ال 100غ تتراوح بين هاتين القيمتين، فإن مستوى السكريات يُعد متوسطاً.
نسبة السكريات في علامة التغذية هي النسبة الإجمالية من السكريات في المادة الغذائية. وهي تشمل السكريات من الفاكهة واللبن، إضافةً إلى السكريات التي تمت إضافتها.
سوف يكون الأكل الذي يتضمن على العديد من الفواكه أو اللبن من غير شك خياراً اكثر صحة من ذاك الذي يتضمن على العديد من السكريات المضافة، حتى لو احتوى المنتجان الغذائيان ذات النسبة الإجمالية من السكريات. يمكنها أن تعرف فيما لو كان االمنتج الغذائي محتوٍ على السكريات المضافة من خلال التيقن من لائحة العناصر (انظر أسفله).
أحيانا سترى تقديراً ل “الكربوهيدرات”، وليس ل “الكربوهيدرات (السكرية منها)”.
ستتضمن نسبة “الكربوهيدرات” ايضاًً الكربوهيدرات النشوية، وبذلك لا تَستطيع استعمال تلك الملصقات لتعرف مستوى السكر. تحقق في تلك الوضعية من لائحة العناصر لمعرفة ما لو كان المُنتج الغذائي عالي بالسكريات المضافة.
إشارات التغذية على وجه العبوة
يبقى إشارات تتضمن على بيانات التغذية وتكون على وجه العبوة الغذائية.
يشمل ذلك إشارات التغذية التي تستخدم الترميز اللوني كالأحمر والأصفر والأخضر وتنصح بالمأخوذ المرجعي لبعض المكونات الغذائية، التي يمكن أن تشتمل السكريات.
تمكنك إشارات الترميز اللوني بأن تعرف ما لو كان المنتج الغذائي عالي, معتدل, أو متدني السعرات الحرارية من نظرة
• الأحمر = نسبة عالية
• الأصفر = نسبة متوسطة
• الأخضر = نسبة هابط
تُظهر بعض الإشارات المتواجدة على وجه العلبة كمية السكر الذي يحويه المنتج الغذائي ككميات المدخول المرجعي، المدخولات المرجعية هي ارشادات بشأن لنسب تقريبية من المكونات الغذائية الضرورية لنظامٍ غذائي صحي. للمزيد، أنظر إشارات التغذية.
لائحة العناصر
تَستطيع الاستحواذ على فكرة ما لو كان المُنتج الغذائي يتضمن على نسب عالية من السكريات المضافة عن طريق البصر إلى لائحة العناصر. كثيرا ماً ما يتم إدراج السكريات المضافة في لائحة العناصر، والتي تبدأ باستمرارً بأضخم العناصر. ذلك يقصد أنك إذا شاهدت نسبة السكر بأعلى القائمة، ستعرف أنه على الأرجح أن يكون ذلك المنتج الغذائي غنياً بالسكريات المضافة.
انتبه للكلمات الأخرى المستخدمة لوصف السكريات المضافة، مثل السكروز، الجلوكوز، الفركتوز، المالتوز والنشاء المهدرج والسكر المحوّل، وشراب الذرة والعسل.
لمعرفة المزيد عن مصطلحات الملصقات الغذائية، مثل “خالي من السكر المضاف”، أنظر مصطلحات الملصقات الغذائية.
من المعلوم ان الانسان لا يستغنى في طعامه عن السكريات او الدهون او البقول او النشويات باعتبارها مكونات غذائية مهمة ولا يبقى غذاء على وجه الارض لا ينتسب الا احد تلك المجموعات لهذا كان من الافضل التنبيه على اضرارهم والاشارة الى منافعهم وخصوصا السكريات .
اضرار السكريات :
ـ يكون السبب السكر في ندرة النحاس بالجسد وهو عنصر حيوي بشكل كبير كما انه يعوق امتصاص الكالسيوم و المغنسيوم فيعوق النمو.
ـ يقوم برفع مستويات الإصابة بالقلق والتوتر فيؤدي لكثرة الحركة خاصة نحو الأطفال.
ـ يعاون علي رفع مستويات الكوليسترول المؤذي وهبوط مستويات الدهون المفيدة في الجسد.
ـ يؤدي لتحويل بنية الكولاجين المتواجد بالخلايا الأمر الذي يسبب الشيخوخة المبكرة نتيجة فقد الانسجة ومرونتها.
ـ يغذي الخلايا السرطانية ويعين في عملية تبدل الخلايا نتيجة لـ تحول بنية البروتين الأمر الذي يؤدي لتفعيل احتمالات الاصابات السرطانية.
ـ يعاون علي الإصابة بأمراض النظر مثل عتامة عدسة العين.
ـ يزيد حامضية الجهاز الهضمي فيصعب عملية الهضم والامتصاص.
ـ يسبب أمراض الأسنان.
ـ يؤدي إلي البدانة وما يليها من مشاكل صحية نتيجة لـ تنشيطه لعملية الجوع.
ـ يؤدي تأثيره علي التركيب البروتيني إلي تحويل تركيب الحامض النووي المكون للخلايا.
ـ يخفف من تدفق الأكسجين إلي المخ نتيجة لـ تأثيره السلبي علي عمليات رفع الشوادر الحرة.
ـ يسبب احتباس الماء داخل الخلايا.
ـ يعوق السكر امتصاص فيتامين C نتيجة لـ تشابه التركيب الكيميائي للاثنين علي الخلايا الأمر الذي يجعل الخلايا تتشبع بالسكر وتمنع دخول الفيتامين إليها الأمر الذي يؤدي إلي مشاكل صحية خطيرة أقلها الإصابة المتكررة بنزلات البرد نتيجة لـ قلة تواجد فيتامينC.
مزايا السكر :
يخطيء من يظن ان السكريات مضره بنفس الدرجة ولكن لها بعض المزايا الهامة التي تجعل من شأنها وجوب للجسم ولكن باعتدال
يستخدم السكر مع الماء في القضاء على الدوخة والغثيان
يستخدم السكر في حالات الاكتئاب
يستخدم السكر مع الاطعمة لاكسابها مذاقا حلوا
ما هي المقدار المناسبة من السكر للانسان يومياً ؟
ينصح بملعة سكر واحده في اليوم لمن يقوم بحمية غذائية وينصح بمعلقتين لكبار العمر والاطفال وماعدا هذا
إمتيازات السكر البني :
يتضمن على الجلوجوز والفركتوز والسكريات ويمد الجسد بالطاقة فيسرع من عملية الايض في خلايا البشرة لادخار الطاقة والنشاط للخلية والحفاظ على عملية التمثيل الغذائي الطبيعي للخلايا ذاتها .
. يتضمن على حمض الفوليك ( folic acid ) الذي بدوره يعاون في سرعة نشاط الدورة الدموية في الجسد ووظائف الدم وارتفاع في نسبتة وتزويد الجلد والجلد بالمواد الغذائية والأكسجين والمياه الذي يعاون بدوره في تغذية الخلايا والذي قد يُعد نقصه أحد المسببات في الإصابة بالبهاق .
. يتضمن على بعض من الفيتامينات ، العاملة ببطء وتركيز بين بعض المواد المشتركة في الأنظمة وتوازن بين الخلايا في بيئة استقلاب السوائل فضلا على ذلك أيض الخلايا والحفاظ على بيئة خالية نقية والحماية من العدوى البكتيرية .
. يتضمن على مجموعة متعددة من الفيتامينات و مضادات الأكسدة ، ومقاومة الجذور الحرة للخلايا الصبغية ، وإرجاع تشييد الطبقة القاعدية وحماية الخلايا الطبيعية للحفاظ على مهنة الخلايا وعملية الأيض حيث أن الخلايا الصبغية في الجذور الحرة هي الإشكالية التي يتكبد منها مرضى البهاق .
. يتضمن على الأحماض الأمينية ، والسليلوز ومواد أخرى التي تحمي البشرة حراسة فعالة واسترجاع صحة البشرة والبشرة والأدمة وبنية الألياف وتأمين التمكن من امتصاص وتوفر المياه ، وتعزيز بنية البشرة ومرونة البشرة ، إضافة إلى تغذية البشرة وتحفيز تحديث الخلايا .
. يتضمن على بعض الأحماض الطبيعية وعلى صبغات طبيعية حيث ينظم عملية الصباغ ، و التمثيل الغذائي للأصباغ المغيرة ، وتوازن إفراز البشرة للميلانين وتوزيع الصبغة ، والحد من تراكم اللون غير الطبيعي .وذلك يُعد دوراً رئيسياً ومهما لفائدة السكر البني لمرضى البهاق في تفعيل الدورة الدموية وتنظيمها
دراسات إمتيازات واضرار السكريات :
السكر البني يعالج البهاق
هل تعلم أن شرب كوباً من الماء مع السكر البني كل يومً يعاون في دواء للبهاق ؟
مع التقدم وتحويل أساليب المعيشة بدأ السكر الأسمر ينسحب من حياتنا بشكل متدرجً ليس لأنه سيء ولكن لأن السكر الأبيض له مذاق أفضل ،هل تعلم .. أن 1000 غرام من السكر البني يتضمن على 900 ملغ الكالسيوم والحديد و 100 ملغ من الحديد والمعادن الرئيسية والعناصر النادرة . لهذا ، السكر البني ، له مزايا هائلة لنا ! استناداً للدراسات من قبل متخصصون البشرة أثبت أن السكر الأسمر (البني) يتضمن على العديد من المأكولات والمشروبات وله نفوذ متميز على التغذية وصحة البشرة إضافة إلى ذلك فائدته للبهاق .السكر البني له دوراً فعالاً وفريداً على البشرة والصحة والتغذيةإن السكر الأسمر (البني) يُعد مكملاً غذائياً يلزم عدم الاستغناء عنه حيث يتضمن على مواصفات غذائية ومادة عون لها ضرورة في دواء البهاق ومن أثناء تلك الوصفة التي يمكن تناولها كل فجر حيث شاركت في دواء البهاق ولكن مع الاستمرار واختيار السكرالأسمرالطبيعي
تناول السكر بزياده يقوم برفع ضغط الدم
ذكرت دراسة حديثة أعدها عدد من الأطباء أن الإفراط في تناول السكر والحلويات من الممكن أن يكون له نفوذ مماثل، في تطور قد يغير النظرة باتجاه مرض ضغط الدم الذي يقلق مئات الملايين بشأن العالم.وتشير التعليم بالمدرسة إلى أن تناول قدرا كبيرا من الأطعمة التي تتضمن على سكر «فروكتوز» المتواجد بكثرة في الفاكهة والذرة، أو شرب أكثر من عبوتين من المشروبات الغازية كل يومً يقود إلى صعود خطر تزايد ضغط الدم بنسبة 30 في المائة، حتى وإن تناول المرء حمية غذائية خالية من الملح.وصرح الطبيب مايكل شونشل، عظيم العاملين على التعليم بالمدرسة وأخصائي أمراض الضغط في الترتيب الطبي التابع لجامعة كولورادو : «الإشكالية أن الفركتوز ذائع بكثرة في المأكولات، ولو دخلت اليوم إلى أي بقالة فستجد أن السلع التي تحتويه في كل موضع.»وصرح شونشل إن نتائج دراسته أتت في أعقاب مسح شمل 4500 فرد من كل مناطق الولايات المتحدة الامريكية، وجميعهم من ضمن الأصحاء الذين لا يتكبدون أمراض الضغط، واستمرت عمليات الرصد الطبية لأولئك الأفراد أربع سنين إلى حد ماً.
ضرر السكر مماثل للكحول
أعلن دراسة أصدرتها المجلة الطبية الأمريكية Medical Journal أنخطر السكر مماثل لخطر الكحول.وأوضحت التعليم بالمدرسة بأن معدل استهلاك الشخص للسكر في اليوم هو 22 ملعقة، فوجبة الفطور التي نعتقدها صحية تتضمن على 6 ملاعق سكر في كأس البرتقال، ووجبة الكورن فليكس تتضمن على 5 ملاعق من السكر، وإذا أضافنا الكاتشب أو الصلصة إلى شرائح البطاطس تضيف من استهلاكنا للسكر دون أن ندري.وصرح د. زياد خليل -اختصاصي أمراض باطنية، في التقرير الذي أعدته ناديا البلبيسي لصباح الخير يا عرب يوم الثلاثاء 21 شباط/شهر فبراير 2012- أن السكر الذي يحتويه غذاؤنا بصورة عامة مصادره مغايرة أحدها الفواكه والكربوهيدرات المتواجدة في الخبزوالمكرونة والأرز وهو ما يمثل أضخم اعداد من الطعام من الشرق.من جهته، أفاد د. ريتشارد بيسير -اختصاصي طب وقائي-: “ليست كل السعرات الحرارية متساوية، بل هذه المتواجدة في السكر هي التي تؤدي إلى ما يسمى بظاهرة الميتابوليك، حرق الدهون”. وتشير التعليم بالمدرسة إلى أن استهلاك السكر يقود إلى ازدياد ضغط الدم والبدانة الزائدة ومرض السكري، والخطورة تكمن في الاستهلاك اليومي الذي لا ينتبه إليه كثيرون.وبحسب ما ذكرته “البلبيسي”، تطالب جمعيات حراسة المستعمل بإلزام المنتجين للمواد الغذائية بوضع عينات لاصقة توضح اعداد السكر المتواجدة في الأكل،وهناك من يطالب بفرض رسوم أكثر على المشروبات الغازية وحتى عصير الفواكه.
سكر اللوز بديل موائم للسكر الابيض
سكرالوز” أو ” السبلندا ” تم انتاجه عام 1976، وهو أكثر حلاوة من السكر العادى 600 مرة، يتميز عن ” الاسبرتام” فى ثباته فى معدلات الحرارة العالية لذلك يستعمل فى الحلويات المخبوزة التى تتطلب للبقاء مدة أطول فى درجة حرارة عالية، كما يستعمل فى معظم مؤسسات المشروبات الغازية خصوصا فى مشروبات “الدايت”.أما عن مضار ذلك المركب، فأعتقد بعض العلماء أن ” السكرالوز” والذى يحتوى على الكلور فى مركبه انه يخزن فى أنسجة الشحم بالجسد، كما تمتصه الأمعاء، الأمر الذي يحرض العديد من التساؤلات بخصوص أضراره الصحية على الانسان حتى هذه اللّحظة.

